حيدر حب الله

520

إضاءات في الفكر والدين والإجتماع

خصّصتم لها الكتب المفيدة في المجالات المختلفة ، فسترون أنّ وعيكم الذهني بهذه الموضوعات سوف ينمو بشكل تلقائي . إنّنا نعيش أزمة مطالعة كبيرة ، وأزمة قراءة في عالمنا الإسلامي ، ولو قرأنا بحقّ وبشكل يومي بدل تضييع الوقت على قضايا لا فائدة منها تستهلك الإنسان وطاقاته ، لرأينا أنّ لدينا الوقت الكثير للاستفادة ، وليس كما نتصوّر أنّه لا وقت لدينا . ومن تصوّر أنّه يريد أن يرتفع حقيقةً في سماء العلم بلا تعب ولا سهر ولا إرهاق ولا غير ذلك فهو واهمٌ لا يعيش واقعيّة الأمور أبداً . 2 - اختيار مجموعة من الطلاب التي تعيش الهمّ نفسه ، بحيث يمكن لهذه المجموعة أيضاً أن تلتقي ولو ليوم واحد في الأسبوع - وبشكل منظّم وبنحو المثابرة فإنّ الأساس هو التواصل والمثابرة في الأمور - وتتدارس الموضوعات المختلفة أو تتناقش في كتاب معين ، فيخصّصون كتاباً مثيراً للجدل لمطالعته من قبل الجميع ، ثم المناقشة فيه لأسبوعٍ أو أكثر ، بهدف ترسيخ الموضوعات التي يطرحها ، ويقومون بانتقاء كتب مختلفة تنتمي لموضوعات متنوّعة . 3 - كتابة ملخّصات ورؤوس أقلام للكتب التي تتمّ مطالعتها أو مناقشتها . 4 - حسّ المشاركة في الندوات أو الملتقيات أو المؤتمرات ومتابعة كلّ جديد في النشريات والمجلات التي تعالج هذه الموضوعات ، والتعرّف على الشخصيات المتابعة في هذا المجال ، فلو تمّت هذه المشاركة ولو خمس مرات في العام ، وتمّت قراءة بعض المجالات الجادّة ، فسوف تضع الإنسان في سياق هذا النوع من البحوث العلميّة . وهنا أنصح بتنظيم زيارات - ولو نصف شهريّة - للباحثين والكتّاب والعلماء المختصّين بالمجالات العلميّة المختلفة ، بهدف توجيه مجموعة من الأسئلة لهم